ذا ناشونال: العراق ضحية استهداف التراث والهوية والتماسك الاجتماعي

قالت صحيفة ذا ناشونال إن العراق ضحية لهجمات من أكثر المتطرفين شراسة وهم أولئك الذين يهاجمون التراث والهوية والتماسك الاجتماعي.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أنه عندما سيطر داعش على أجزاء من العراق وسوريا منذ أكثر من سبع سنوات ، قاموا بشكل منهجي بتدمير الآثار التاريخية في نينوى وحلب وخارجها بهدف ترهيب المدنيين وإدعاء النصر ومحاولة تدمير الهوية العراقية حتى طالت أيديهم مئذنة الموصل و مسجد النوري التاريخي.
ورأت الصحيفة أن هذه الجرائم الداعشية لا تقل خطورة عن أفكار المتطرفين الذين يسعون إلى تغيير الهوية الثقافية للعراق من خلال المطالبة بهدم تماثيل مثل أبي جعفر المنصور وضريح الإمام أبو حنيفة النعمان في بغداد وهي الدعوات التي اتخذت طابعا يثير العنف والانقسام بينما تحتاج البلاد إلى التماسك في ظل ما تواجهه من أزمات.
وتوقعت ذا ناشونال سعي مجموعات مختلفة ذات دوافع سياسية إلى تأجيج التوترات الطائفية ، واللعب على سياسات الهوية في الفترة التي تسبق الانتخابات في العراق لتحويل النظر عن المسؤولين الفاسدين و الميليشيات المتطرفة .