تساءل موقع ناشونال إنترست الأميركي في تقرير بعنوان “إيران تتحرك لاحتواء الأضرار بعد هزيمة وكلائها في العراق” عن جدية محاولات النظام الإيراني لإبعاد يده عن الخلافات الشيعية الشيعية حول نتائج الانتخابات مع الحفاظ على نفوذها العميق في البلاد.
وقال التقرير إن إيران استشعرت الخطر منذ ثورة تشرين 2019 عندما كان هناك رفض للهيمنة الإيرانية، في الداخل العراقي كما أن طبيعة الانتخابات الأخيرة وما حصل عليه حلفاء إيران من مقاعد يدلل أن طهران كانت الخاسر الأكبر، وهو ما قد يعني أنها حتى خسرت الشارع الشيعي العراقي الذي كانت تعول عليه وبالتالي خسارة قدرتها على التأثير على القرار السياسي في البلاد.
وقالت ناشونال إنترست إنه على الرغم من التوبيخ الذي حمله قاآني لقادة الفصائل في بغداد على أدائهم في الانتخابات فإن هذه الفصائل مازالت تدفع مؤيديها للاعتصام وتضغط على المحكمة الاتحادية لعدم المصادقة على النتائج فضلا عن استخدام ورقة الصواريخ كأداة ضغط أخرى.
ولفت الموقع الأميركي إلى أن إيران لا تريد أن ترى فردًا واحدًا أو فصيلًا واحدًا – سواء كان الصدر أو أي شخص آخر – يسيطر على السياسة الشيعية في العراق وأن إيران تنظر للفجوات السياسية بين مختلف الشيعة العراقيين على أنها مساحة للمناورة وتأمين مصالحها ، لا سيما من خلال لعب دور الوسيط النزيه أو حتى المنسق فيما بينهم. ولهذا السبب تتجنب إيران حتى الآن اتخاذ موقف علني في الصراع داخل البيت الشيعي


Leave a Reply