ذا كراديل: عودة الهدوء إلى كركوك لكنها تظل برميل بارود

نشر موقع ذا كراديل تقريرا بعنوان “عودة الهدوء إلى كركوك لكنها تظل برميل بارود” جاء فيه إن قضية مرجعية محافظة كركوك العراقية شكّلت عقدة في أي تفاهمات بين حكومة بغداد والأكراد طيلة تاريخ العراق الحديث, ولصعوبة حسمها فقد تأجل موضوعها إلى فترة لاحقة، لإجراء تعداد سكاني ومراجعة الإحصاءات التاريخية.
وتابع التقرير بالقول إن استلام رئيس الوزراء الحالي محمد شيّاع السوداني للسلطة كان نقطة، رأى فيها قادة الإقليم بصيص أمل في العودة لكركوك وعزّز ذلك قيام السوداني بعدة زيارات إلى أربيل، وتقاربه مع زعامات الحزب الديمقراطي الكردستاني، مع كم كبير من الوعود الخاصة بمطالب كردية مركزية وتاريخية مقابل موقف كردي داعم لحكومته.
وأضافت ذا كراديل أن السوداني لا يعمل بمفرده في القضايا الاستراتيجية بل من خلال مؤسّسة “الإطار التنسيقي” التي يتزّعمها بشكل مباشر نوري المالكي، وهي تراهن دائماً على مسك قضايا الرهانات السياسية المفصلية للأكراد والسنّة العرب التي تحول دون تمكّن المكوّنين من صنع مراكز القوة المؤثرة في صنع القرار بالعراق.
وأضاف التقرير أن قضية كركوك لن تتوقف, كما أن الموقف الحكومي المرتبط بأجندات حزبية وولاءات خارجية يربك إمكانية اتخاذ قرارات وطنية تراعي مصالح الشعب، بما يُنذر بامتداداتٍ مشابهة إلى محافظات أخرى ومناطق متنازع عليها منها نينوى وديالى وغيرها، لذا فإن الحركات السياسية وإدارات المحافظات مطالبون بالابتعاد عن موضوع المحاصصة والمساومات على حساب شرف تمثيل الشعب في كل مناطق العراق.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *