أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الأحد، أنه لا تزال هناك “مسافة كبيرة” لا بد أن تقطعها الأطراف في ما يتعلق بقضايا رئيسية في محادثات فيينا النووية، فيما توقع الاتحاد الأوروبي عودة الوفود من بلادها بعد التشاور بـ”فكرة أوضح عن كيفية إبرام اتفاق”.
وأوضح سوليفان في مقابلة مع قناة “إيه بي سي” الأميركية، أنه “لا تزال هناك مسافة كبيرة لا بد أن نقطعها في ما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية، بما يشمل العقوبات والالتزامات النووية التي يتعين على إيران تنفيذها”، مشيراً إلى أنه “يجري التفاوض حالياً بشأن أي عقوبات سترفع عن طهران”.
وتعليقاً على تأثير نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران والتي أسفرت عن فوز المحافظ إبراهيم رئيسي، على مسار المحادثات، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، إن “الكلمة الفصل بشأن الاتفاق حول الملف النووي الإيراني تعود للمرشد علي خامنئي وليس للرئيس”.
وأضاف جيك سوليفان، “لا يهم من هو الرئيس، بقدر ما إذا كان نظامهم على استعداد لتقديم التزامات بالحد من برنامجهم النووي”.

Leave a Reply