ما تزال المواقع الأثرية في العراق تشكل مركزاً رئيساً لاستقطاب السائحين المحليين والأجانب، إلا أنها تفتقر في الوقت ذاته إلى المقومات الخدمية من المرافق السياحية المحفزة والجاذبة، وواحدة من هذه الأماكن هي مدينة بابل الأثرية التي تشكل رمزية العراق الحضارية والتاريخية أمام العالم.
ويرى مختصون أن مدينة بابل الأثرية انضمت إلى لائحة التراث العالمي عام الفين وتسعة عشر كونها تجمع المواقع الأثرية للمدينة وبوابة عشتار وأسد بابل والجنائن المعلقة، وكان الحكومة قد رصدت لها مبالغ كبيرة لتطويرها، لكن لم يحدث أي تغيير على أرض الواقع، مؤكدين أن عدد السائحين المحليين خمسة عشر الف سائح عام الفين وواحد وعشرين لكن هذه النسبة تراجعت في السنوات الماضية، نتيجة قلة اهتمام الحكومة بالجوانب الخدمية للمرافق السياحية حيث لا نجد فنادق ذات خدمات تليق بالسائحين أو أماكن استراحة ومطاعم، وهذا يؤدي إلى مغادرة أغلب المجاميع السياحية للموقع بصورة سريعة.