اعلن كل من الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وصول حوارهما حول منصب رئيس الجمهورية لطريق مسدود.
واعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، إصراره على ترشيح رئيس الجمهورية برهم صالح، في مقابل إصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني على ترشيح ريبير احمد، وبهذا يطيل الحزبين الازمة السياسية حول هذا المنصب وبقاءه على خط الازمة، ويدخل الاطار التنسيقي في حالة الحرج الشديد.

Leave a Reply