اكد اقتصاديون ، أن الكثيرمن الحرائق قد تكون متعمدة ومفتعلة وتدخل ضمن الحرب الاقتصادية بين المتنافسين.
مؤكدين ان المتضرر الوحيد من هذه الحرب هو المواطن البسيط، وأن تلك الحرائق تبعث رسائل عدم الاطمئنان بأن الوضع الأمني بصورة عامة غير مستقر ما يسبب هروب رؤوس الأموال للخارج وعدم ثقة المواطن بالإجراءات الحكومية خصوصا انها غير قادرة على حماية مبانيها ومؤسساتها وخصوصا الحيوية منها والتي تحتوي على اسرار الدولة والعقود التي تبرمها الجهات التي دائما ما تكون خلف افتعال تلك الحرائق لإخفاء عمليات الفساد والشبهات التي تطال تلك العقود من خلال افتعال حرائق يقوم بها موظفون حكوميون من أجل إخفاء بعض الأدلة المتعلقة بفسادهم وغالباً ما تحدث في أقسام العقود ومخازن المؤسسات الحكومية.