قال تقرير لموقع جلوبال ريسك إنسايت إن إجراء الحوار الوطني في العراق لن يحقق نجاحا إلا إذا تم اتخاذ خطوات حقيقية تجاه كبح جماح الميليشيات وحصر سلاحها.
وأضاف الموقع في تقرير له أن الحكومة العراقية الحالية فشلت في وقف نفوذ الفصائل المسلحة التي قامت بتقويض سلطة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي , كما وجهت له تهديدات علنية وذهبت إلى حد اغتيال مستشاريين أمنيين بسبب اتهامات ضد المخابرات بتعاونها مع القوات الأميركية.
ولفت التقرير إلى أن انتهاكات الفصائل المسلحة وحدت العراقيين تجاه رفض ممارسات الميليشيات الولائية , وأنه من المهم ملاحظة أن الغضب ضد هذه الميليشيات لا يترجم إلى دعم للحكومة العراقية الحالية والتي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها جزء من المشكلة لأنها سمحت للميليشيات بالحصول على مثل هذه الصلاحيات في المقام الأول.
واختتمت بأن التحديات التي يواجهها العراق صعبة للغاية بحيث لا يمكن معالجتها بالحوار الوطني ولا يزال من غير الواضح ما الذي سيتناوله هذا الحوار الذي دعا إليه الكاظمي مشيرة إلى ضرورة تحديد أهدافه ونطاقه وأطرافه.

Leave a Reply