أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، تحقيق تقدّم في التعامل مع أزمة الهجرة عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، بعدما حظرت تركيا على مواطني 3 دول في الشرق الأوسط التوجّه إلى هناك عبر مطاراتها، في حين أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن “قلقه” من الأزمة وسط توتر حدودي بين البلدين الأوروبيين.
يأتي ذلك فيما توعدت مينسك بأنها “سترد بقسوة” على أي هجوم يستهدفها، منددة بنشر بولندا عدداً كبيراً من جنودها على الحدود بين البلدين في ذروة أزمة المهاجرين.
وفي خضم الأزمة، لقي عسكريان روسيان مصرعهما بطريق الخطأ، الجمعة، خلال تدريبات جوية، بالاشتراك مع مينسك، غرب بيلاروسيا، قرب الحدود البولندية، بحسب إعلان وزارة الدفاع الروسية.
وعلِق مئات المهاجرين معظمهم من العراق، منذ أيام، على الحدود بين البلدين وسط الصقيع، فيما عبرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، عن “قلقها الشديد” لوضعهم.
وترفض بولندا السماح لهم بالعبور، بينما يتهم الغرب الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، بإحضارهم إلى البلاد من أجل إرسالهم إلى الحدود انتقاماً من العقوبات المفروضة على بلاده.
وقدر حرس الحدود البولندي عدد المهاجرين على الحدود بنحو 4 آلاف شخص، وسط وصول المزيد يومياً.

Leave a Reply