وفي السياق ذي صلة، ذكرت جريدة الاخبار اللبنانية، أنّ ضغوطاً أميركية مباشرة وغيرَ مباشرة، تُمارَس في الأسابيع الأخيرة على القوى العراقية، مشيرة إلى أن تأخر الإطار في حسم ملف رئاسة الحكومة، سيؤدي الى فرض عقوبات قد تطال العراق مالياً، وخصوصاً في ملفات حيوية مثل الدولار والطاقة والتعاون الأمني.
تقرير للجريدة اللبنانية اكد، أن هذه الضغوطات تشمل تحذيرات من فرض عقوبات اقتصادية وسياسية، في حال استمرار وجود الفصائل في الحكومة المقبلة، وأن الرسائل الأميركية وصلت إلى قادة الإطار التنسيقي، وتـتضمن دعوة لاختيار رئيس وزراء وسطي، لا يميل إلى إيران ولا يرتبط تنظيمياً، بأي من فصائل المقاومة، كما أضافت أن كل ذلك يأتي بالتوازي مع ما تضمّـنه قانون تفويض الدفاع الأميركي لسنة 2026 من تشديد على ربط جزء من الدعم الأمني لبغداد، باتخاذ إجراءات ملموسة للحدّ من القدرات العملياتـــية للفصائل، غير المدمجة في مؤسسات الدولة.