وفيما يتعلق بالشأن الانساني.. كشفت منظمة الهجرة الدولية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير مشترك ، أن عام 2025 شهد مفارقة لافتة في ملف النزوح بالعراق، تمثلت بعودة آلاف الأسر من مخيمات النزوح إلى مناطقها الأصلية، مقابل تسجيل ما يُعرف بالعودة العكسية لأسر طلبت إعادة دخولها إلى المخيمات مجددًا.
ووفق التقرير، غادرت منذ بداية عام 2025 نحو 1,498 أسرة مخيمات النزوح، وعادت الغالبية إلى مناطقها الأصلية، ولا سيما في محافظات نينوى وصلاح الدين وأربيل، فيما بلغ عدد الأفراد العائدين 6,893 شخصًا. وفي المقابل، سجّل العام نفسه زيادة صافية في عدد سكان المخيمات بلغت 1,666 نازحًا، نتيجة دخول أسر جديدة، بينها حالات مصنفة كعودة عكسية، وهذه العودة العكسية شملت أسرًا كانت قد غادرت المخيمات سابقًا، لكنها اضطرت إلى طلب إعادة الدخول بسبب انعدام الأمن في مناطقها الأصلية، ونقص السكن والخدمات الأساسية، إضافة إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.