يتجدد الحديث عن الدولة العميقة في العراق، وخاصة بعد تسنم أربع شخصيات من ائتلاف دولة القانون مناصب مهمة وحساسة في مكتب رئيس الحكومة.
ويقول الباحث بالشأن السياسي علي البيدر إن ما يحصل من سيطرة لائتلاف دولة القانون على بعض المناصب المهمة في حكومة محمد شياع السوداني أمر طبيعي ونتيجة حتمية، خصوصا أن جناح المالكي تحديدا لن يغيب عن المشهد الحكومي والسياسي طيلة الفترة الماضية بل كان حاضرا وبقوة، واضاف أن هناك مخاطر كبيرة من الدولة العميقة على الدولة الفعلية، فعمل هذه الدولة استغلال الدولة لمصالح سياسية وحزبية على حساب كل المصالح الوطنية، وهذا الأمر له تداعيات كبيرة وخطيرة على الدولة الفعلية من حيث القرارات الداخلية أو الخارجية.

Leave a Reply