تعرف مع الباريستا نبيل على اسباب انتشار هذه المهنة بين الشباب العربي

في الآونة الأخيرة، بدأ الشباب العربي يستكشف مجالات عمل جديدة تختلف عن تلك التي كانت متاحة في السابق، ومن بين هذه المجالات عمل الـ “باريستا” أو خبير تحضير القهوة بمختلف أنواعها وتفاصيلها.
ويروي الـ “باريستا” نبيل المطالقة، بخبرته ودقته، ظاهرة انتشار عمل الشباب العربي في مجال الـ “باريستا”. ويلاحظ نبيل أن القهوة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من ثقافة العديد من الدول العربية، وتشتهر بحضورها اللافت في مختلف الأوقات والمناسبات. ومن خلال خبرته، يؤكد نبيل أن هذه الظاهرة تعكس تغيرات في الثقافة العربية، حيث أصبحت القهوة تجذب انتباه الشباب بشكل متزايد، مما يعكس استعدادهم لاستكشاف وتطوير مجالات جديدة.


وبناءً على التطورات الحاصلة يعتبر نبيل أن تحضير القهوة أصبح فنًا يتطلب المهارة والاهتمام بأدق التفاصيل، مما يشجع الشباب العربي على استكشاف هذا المجال وتطوير مهاراتهم فيه. ويعتبر أن انتشار عمل الشباب في مجال الـ “باريستا” يمثل فرصة لهم لتحقيق النجاح والابتكار.
ولقد كانت بدايتي في مهنة الـ “باريستا” مجرد هواية وشغف، حيث كنت أستمتع بتحضير القهوة واكتشاف مذاقاتها المختلفة. لكن مع مرور الوقت، بدأت أدرك أن هذا الشغف يمكن أن يكون أكثر من مجرد هواية، ويمكن تحويله إلى فرصة استثمارية. بدأت بالبحث والتعلم عن فن تحضير القهوة بشكل متقدم، وخضت دورات عملية لتطوير مهاراتي في هذا المجال.

بفضل الدورات العملية التي حضرتها، تمكنت من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لبدء مشروعي الخاص في مجال الـ “باريستا”. بدأت بتطبيق ما تعلمته على أرض الواقع، وتجربة تحضير القهوة بأساليب مبتكرة ومتقدمة، مما جعل مشروعي يلقى استحساناً كبيراً من قبل العملاء ويحقق نجاحاً ملحوظاً.

This image has an empty alt attribute; its file name is 20c07acb-91da-4899-9c6f-68cc3c428631.jpg

ويضيف نبيل يعتبر الشباب أن العمل في مجالات مثل الـ “باريستا” يوفر لهم بيئة عمل مريحة وممتعة، حيث يمكنهم التعبير عن مهاراتهم وإبداعهم في تحضير القهوة، بدلاً من القيام بأعمال روتينية تقليدية.
ويؤكد الـ “باريستا” نبيل المطالقة أن العمل في هذا المجال يختلف تمامًا عن الخبرات السابقة للعمال في المطاعم. يشير العمال السابقون إلى أنهم كانوا يشعرون بالإحباط والملل خلال عملهم في المطاعم، حيث كانوا مقيدين بالروتين والمهام البسيطة، ولم يجدوا الفرصة للتفاعل مع الزبائن بشكل إبداعي.

بالمقابل، يقول نبيل يعتبر العمل في مجال الـ “باريستا” تجربة فريدة وممتعة للشباب، حيث يتاح لهم التعبير عن مهاراتهم وإبداعهم في تحضير القهوة، والتفاعل مع الزبائن بطرق إبداعية وشخصية. يتيح لهم هذا المجال فرصة لتقديم تجربة فريدة للزبائن في تناول القهوة، وبناء علاقات قوية معهم، مما يجعل العمل ليس مجرد واجب يومي، بل تجربة فنية تحمل الكثير من المتعة والتحدي.

وبين الماضي وحتى الآن، شهدت نظرة المجتمع تحولًا واضحًا تجاه مهنة الـ “باريستا” في العالم العربي. في السابق، كانت هذه المهنة غالبًا ما تُنظر إليها بشكل سلبي أو تُعتبر وظيفة مهنية منخفضة القيمة، مما قد يؤدي إلى تقديمها كخيار وظيفي غير مرغوب فيه. ويوضح صانع المحتوى الاجتماعي والبارسيتا نبيل المطالقة لكن مع تطور ثقافة تناول القهوة وظهور ثقافة القهوة المتخصصة، بدأت نظرة المجتمع تتغير تدريجياً. أصبحت مهنة الـ “باريستا” تُعتبر الآن مهنة مُحترمة ومُرغوب فيها، حيث يُقدر دورها في تقديم تجربة قهوة فريدة واحترافية للعملاء. يتمتع الباريستا بمهارات فنية واستثنائية في تحضير القهوة، مما يجعله يحظى بتقدير المجتمع واحترامه.

ويكمل نبيل هذا التحول في نظرة المجتمع يعكس تطورًا إيجابيًا في الثقافة العربية، حيث يتم التقدير المتزايد المهن المتخصصة والفنون اليدوية. وبالتالي، يُشجع الشباب العربي على متابعة شغفهم واهتمامهم بتحضير القهوة واختيار مسار مهني يتيح لهم التعبير عن مهاراتهم ومواهبهم في هذا المجال.

وبهذا الشكل يقول نبيل المطالقة ، يُظهر انتشار عمل الـ “باريستا” في الدول العربية اهتمام الشباب بتجارب العمل المبتكرة والممتعة، ورغبتهم في الابتعاد عن الروتينية واستكشاف مجالات جديدة تتيح لهم التعبير عن إبداعهم ومهاراتهم بشكل مختلف.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *