تعدد المسميات الأمنية ساهم بغياب الهوية العسكرية الموحدة

ترى اوساط نيابية ان تعدد المسميات الامنية في دولة ساهمت بتشظّى الدولة وغايب الهوية العسكرية بينها نظرا لتعدد الجهات والتسميات والانتماءات.

نواب سابقون ذكروا ان الحكومات المتعاقبة عجزت عن بناء قوة امنية موحدة معزولة عن الفساد ونفوذ قادته وشيوخه، وأضافوا ان هذه الوصف ساهم بجعل المؤسسات الأمنية والعسكرية بالهشة وغير قادرة عن صد أي اعتداء خارجي وما يحدث من استمرار القصف التركي المستمر وكذلك الإيراني على المناطق الشمالية للعراق يصب في هذا الوصف، لافتين الى ان المؤسسة العسكرية الأمنية الوطنية لن تتشكل إلّا بتصحيح الأخطاء، من جذورها التي يتجاوز عمرها عشرين عاما.