يأتي ذلك وسط مراقبة الجارين تركيا وإيران لهذه الخطوات في الإقليم الذي خرج قبل أقل من ثلاث سنوات من محاولة انفصال فاشلة، اتخذت على إثرها الدولتان خطوات ضد الإقليم وفرضتا عليه عقوبات مشددة وأغلقتا حدودهما وأجواءها معه، قبل تنظيم بغداد حملة ضغط كبيرة على الإقليم دفعته إلى التراجع عن الخطوة.
مسؤول كردي أكد، إنّ المساعدات الأميركية، وتحديداً ما يتعلّق بالجانب العسكري، لا تأتي جراء تقديم طلبات كردية، بل إنّ واشنطن هي التي تبادر في ذلك، من أجل تعزيز القوة العسكرية والأمنية للقوات الكردية موضحاً أنّ “الحكومة في الإقليم تدرك أهمية أن تبقى العلاقة جيدة مع الولايات المتحدة