أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيشارك بصورة غير مباشرة في جولة المفاوضات الجديدة مع إيران، والتي ستنطلق اليوم في جنيف، في خطوة تعكس حساسية المرحلة الحالية من الصراع السياسي والأمني بين البلدين، وسط توقعات بأن تحدد هذه الجولة اتجاه الأزمة خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي هذه الجولة بعد سلسلة من التصريحات المتشددة والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة، حيث لوّحت واشنطن بإمكانية اللجوء إلى خيارات أكثر صرامة في حال فشل المسار الدبلوماسي، بينما تؤكد طهران في المقابل أنها مستعدة للتفاوض لكنها لن تتنازل عن حقوقها النووية التي تصفها بالمشروعة، ويرأس الوفد الإيراني في المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد قبل وصوله إلى سويسرا أن بلاده تحمل “أفكاراً واقعية” للتوصل إلى اتفاق متوازن.