دشنت كوريا الشمالية، الجمعة، أول غواصة هجومية نووية تكتيكية قادرة على تنفيذ هجوم نووي تحت الماء، وسط تشكيك من كوريا الجنوبية بقدرات الغواصة، مطالبةً بـ”رد دولي موحد” على برنامج بيونج يانج الصاروخي والنووي.
وقال رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، في كلمة خلال حفل تدشين الغواصة الذي تزامن مع الذكرى الـ75 لتأسيس البلاد، إن “الغواصة الهجومية النووية التكتيكية رقم 841، والتي تحمل اسم البطل كيم كون أوك، وهي الأولى من نوعها، ستؤدي مهمتها القتالية كواحدة من الوسائل الهجومية الأساسية تحت الماء للقوة البحرية للبلاد”.
وذكر أن “الغواصة الهجومية الجديدة من طرازنا الخاص، وهو أمر مرحب به حقاً من قبل جميع أبناء شعبنا”، واصفاً عملية تسليح البحرية بالقطع النووية بـ”المهمة العاجلة في هذا الوقت”.
وشدد على أن “التطور السريع للقوة البحرية أولوية قصوى للدفاع الوطني، نظراً للوضع الجيوسياسي، فضلاً عن المحاولات العدوانية الأخيرة للأعداء”، معلناً عن خطط لبناء المزيد من الغواصات.
تشكيك كوريا الجنوبية
وشكك مسؤول في جيش كوريا الجنوبية بقدرات غواصة كوريا الشمالية الجديدة، مشيراً إلى أن “التحليلات للسمات الخارجية للغواصة تظهر توسيع أجزاء منها من أجل حمل صواريخ”.
ولفت إلى أن جيش كوريا الجنوبية “يشكك في قدرة الغواصة على إجراء عمليات عادية، وأن هناك دلائل على أن كوريا الشمالية تحاول المبالغة في قدراتها”، موضحاً أن بلاده “تابعت، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، عمليات بناء بيونج يانج للغواصة”.
وبيّن أن سول وواشنطن “ستراقبان عن كثب أنشطة بيونج يانج الإضافية، وتحافظان على وضعية الاستعداد المبنية على القدرة على توجه رد ساحق للأعمال الاستفزازية”، بحسب ما نقلته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

Leave a Reply