بوريل: أصبحنا أقل تفاؤلاً بشأن إحياء سريع للاتفاق النووي الإيراني

قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الاثنين، إنه أصبح أقل تفاؤلاً حيال التوصل إلى اتفاق سريع على إحياء الاتفاق النووي الإيراني، مقارنة بما كان عليه قبل وقت قصير.

وأضاف في تصريحات للصحافيين في بروكسل: “يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة… إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن”.

وفي وقت سابق الاثنين، جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، التأكيد على أن إيران تسعى لإغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن أنشطتها النووية، من بين الضمانات التي تطالب بها لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.

وقال كنعاني، في مؤتمر صحافي أسبوعي بثه التلفزيون الإيراني، “إنهاء تحقيقات الوكالة جزء من الضمانات التي نسعى إليها من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مستدام”، بحسب وكالة “رويترز”.

واعتبر أنه يمكن التوصل إلى الاتفاق إذا تحلّى الطرف الآخر بالإرادة السياسية والقيام بعمل بنّاء، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وأضاف أن “إلغاء الحظر المفروض على إيران، والشعب الإيراني يشكل أحد الأهداف الرئيسية بين إيران والأطراف المعنية بخطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)”.

“انتظار الرد الأميركي”
ولفت كنعاني إلى أن طهران تلقت النص المقترح للاتفاق من منسق الاتحاد الأوروبي، وردت عليه، بينما أرسلت الولايات المتحدة ردها متأخراً، موضحاً أن إيران أعلنت وجهة نظرها تجاه النص المقترح بهدف لعب دورها في المفاوضات، وهي الآن تنتظر رد الإدارة الأميركية.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *