بن والاس يخرج من سباق قيادة الناتو.. وتوقعات ببقاء ستولتنبرج

قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، الأربعاء، إنه خرج من سباق الترشح لقيادة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، خلفاً للنرويجي ينس ستولتنبرج الذي تنتهي ولايته في أكتوبر، وسط ضغوط من دول بالحلف بينها الولايات المتحدة لتمديد ولاية الأخير.

وأضاف في تصريحات لمجلة “الإيكونوميست”، رداً على سؤال بشأن ترشحه لقيادة التحالف: “لا لن يحدث ذلك”، فيما رأت المجلة أن والاس على الأرجح “فشل في الحصول على دعم الحلفاء الرئيسيين”.

ويعتقد والاس أن الولايات المتحدة تحاول إقناع ستولتنبرج بالبقاء على الأقل لمدة عام آخر، لافتاً إلى أن كل من يتولى هذا المنصب “سيحتاج إلى التعامل مع الكثير من القضايا العالقة في الناتو، بما في ذلك المطالب المختلفة من القيادتين الأميركية والفرنسية”.

ويضغط عدد من الدول الأعضاء في التحالف العسكري الدفاعي الذي يضم 31 دولة بما في ذلك الولايات المتحدة، على ستولتنبرج للبقاء في منصبه، لكن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال إن بلاده “لا تروج لأي مرشح بعينه”.

ووصف الرئيس الأميركي جو بايدن والاس بأنه “مؤهل للغاية” لهذا المنصب، عندما التقى برئيس الوزراء ريشي سوناك في واشنطن مؤخراً، لكن آخرين قالوا إن الوظيفة يجب أن تكون مخصصة لرئيس سابق لحكومة.

“أمر يقرره الحلفاء”
وأثبت والاس شعبيته لدى عدد من الدول الواقعة على الجناح الشرقي للتحالف، بسبب دوره القيادي في إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وفي حديثه لوسائل الإعلام الألمانية عن المنصب الشهر الماضي، قال والاس: “لطالما قلت إنها ستكون وظيفة جيدة. هذه وظيفة أحبها. لكني أحب الوظيفة التي أقوم بها الآن أيضاً”.

ولم يؤكد ستولتنبرج، الذي شغل المنصب الأعلى للتحالف لمدة تسع سنوات، أو ينفي نواياه في الاستمرار في قيادة المنصب.

وقال في تصريحات صحافية الأسبوع الماضي: “أنا مسؤول عن جميع القرارات التي يتعين على هذا التحالف اتخاذها باستثناء قرار واحد. وهذا يتعلق بمستقبلي. وهذا أمر يقرره الحلفاء الـ 31”.

ومن المنافسين الآخرين لهذا المنصب رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، التي إذا تم انتخابها، ستكون أول امرأة تتولى رئاسة “الناتو”.

ومع بقاء أقل من شهر على قمة “الناتو” التي تستضيفها ليتوانيا، يبدو من المرجح بشكل متزايد أن يُطلب من ستولتنبرج تمديد فترة ولايته مرة أخرى.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إنه “يشعر بخيبة أمل، لأن بلاده لم تتم دعوتها للانضمام إلى الناتو في قمة الشهر المقبل في فيلنيوس”، مضيفاً أن أوكرانيا ستكون “أقوى عضو في الجناح الشرقي للناتو”.

وتم تشكيل التحالف في عام 1949من قبل 12 دولة وكان هدفه الأصلي هو “تحدي التوسع السوفياتي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية”.

وأعاد الغزو الروسي لأوكرانيا تركيز الاهتمام الدبلوماسي على دور “الناتو” في القرن الـ 21، وما إذا كان بإمكانه ردع العدوان الروسي