قال مسؤولون أوكرانيون إن صاروخاً سقط، السبت، على منطقة سكنية في فوزنيسنسك جنوبي البلاد، ليست بعيدة عن محطة للطاقة النووية، ما أدى إلى إصابة 12 مدنياً، وزيادة المخاوف من وقوع حادث نووي.
وقال فيتالي كيم حاكم منطقة ميكولايف على تطبيق المراسلة تليجرام، إن أربعة أطفال أصيبوا في هذا الهجوم، الذي دمر عدة منازل خاصة وبناية سكنية من خمسة طوابق في فوزنيسنسك.
وتقع المدينة على بعد حوالي 30 كيلومتراً من محطة بيفدينوكراينسك للطاقة النووية، وهي ثاني أكبر محطة في أوكرانيا بعد محطة “زابوروجيا”، والتي تتبادل موسكو وكييف تهم استهدافها، ما دفع بالأمم المتحدة لإثارة إمكانية وقوع حادث نووي.
وقال مكتب المدعي العام في منطقة ميكولايف إن 12 مدنياً أصيبوا بجراح. وكانت أنباء قد أفادت في وقت سابق بأن عدد المصابين تسعة.
“إرهاب نووي”
ووصفت شركة “إينرجواتوم” التي تديرها الدولة، والتي تدير جميع مولدات الطاقة النووية الأوكرانية الأربعة، الهجوم على فوزنيسنسك بأنه “عمل آخر من أعمال الإرهاب النووي الروسي”.
وطال القصف مبنى سكنياً وعدداً من المنازل في فوزنيسينسك، التي تضم نحو 30 ألف نسمة، وفق ما قال جهاز خدمة الدولة لحالات الطوارئ على فيسبوك، ناشراً صور مبنى مدمر.
وقالت “إينرجواتوم” في بيان: “من المحتمل أن يكون هذا الصاروخ موجهاً تحديداً إلى محطة بيفدينوكراينسك للطاقة النووية، التي حاول الجيش الروسي السيطرة عليها في بداية مارس”.

Leave a Reply