قال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب أصبحت “أقل قلقاً” من تقديم تنازلات جديدة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، بعدما تأكدت من أن واشنطن تمسكت بمواقفها في المفاوضات، في حين ألمح مستشار الوفد الايراني المفاوض في فيينا محمد مرندي إلى أن الرد الأميركي الذي تسلمته طهران، الأربعاء، “لم يكن حازماً”.
ونقل موقع “أكسيوس”، الخميس، عن 3 مسؤولين إسرائيلين قولهم إن الولايات المتحدة تمسكت في الرد بمواقفها فيما يتعلق بالمطالب الإيرانية، دون أن تقدم تنازلات بشأنها.
واقتربت واشنطن وطهران من التفاهم على إحياء الاتفاق بوصول المفاوضات إلى مرحلة التسويات والتنازلات، وهو ما أثار مخاوف في إسرائيل من أن تلين المواقف الأميركية.
وأجرى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا في قوت سابق من الأسبوع الجاري زيارة إلى واشنطن، وأطلعه خلالها المسؤولون الأميركيون، الثلاثاء، على رد الولايات المتحدة بشأن المطالب الإيرانية العالقة في المفاوضات، وذلك قبل يوم واحد من تسليم الرد الأميركي إلى إيران.
مخاوف إسرائيل
وكانت إسرائيل قلقة من إذعان الولايات المتحدة لمطالب إيران بوقف تحقيق الوكالة الذرية في العثور على آثار يورانيوم بمواقع غير معلنة. وفي السياق، أكد المسؤولون الأميركيون لمسشار الأمن القومي الإسرائيلي بأن واشنطن لن تمارس ضغوطاً سياسية على الوكالة بهدف وقف التحقيق، بحسب “أكسيوس”.
وكان منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي أكد، الأربعاء، أنه “يجب على إيران أن تجيب على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأنها الطريقة الوحيدة لمعالجة هذه المخاوف”.
وأضاف كيربي أنه “لا ينبغي أن يكون هناك أي شروط بشأن إعادة تنفيذ الاتفاق النووي، والتحقيقات المتعلقة بالتزامات إيران القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وضمانات البيانات الشاملة الخاصة بها”.

Leave a Reply