أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، أن الولايات المتحدة باتت مستعدة لتحدي الصين، والخصوم الآخرين، اقتصادياً، وذلك عقب تمرير مجلس النواب أكبر خطة أميركية للبنية التحتية منذ عقود، مانحاً بذلك الرئيس بايدن انتصاراً مهماً، بعد النكسات التي مني بها الديمقراطيون في انتخابات الولايات.
ووفقاً لوكالة “بلومبرغ” الأميركية، قال بايدن، السبت، في البيت الأبيض: “لقد خطونا كدولة خطوة هائلة إلى الأمام”، محتفلاً بتمرير مشروع قانون البنية التحتية، ونمو الوظائف في أكتوبر الذي فاق توقعات الاقتصاديين.
وأشار بايدن إلى أن القانون “يعني المزيد من الوظائف”، لافتاً إلى أن معظم هذه الوظائف “لا تتطلَّب شهادة جامعية”.
وأضاف: “أقول لجميع أولئك الأميركيين الذين شعروا بأنه تم التخلي عنهم، وبأنهم منسيون في ظل اقتصاد سريع التغير، هذا القانون من أجلكم”، معتبراً أن القانون بمثابة “مخطَّط مصمم للطبقات العاملة، من أجل إعادة بناء أميركا”.
“المنافسة الصينية”
ومع استمرار تعافي الولايات المتحدة من وباء فيروس كورونا، صور بايدن خطة البنية التحتية باعتبارها استجابة تاريخية للمنافسة الصينية.
وقال الرئيس العام للاتحاد الدولي لمهندسي التشغيل جيمس تي كالاهانk إن خطة بايدن “ستعيد بناء الأشغال العامة المتداعية في البلاد، وترسيخ الأساس الذي تتنافس عليه أميركا في الاقتصاد العالمي”.
وسيذهب مشروع القانون الذي نال موافقة 228 عضواً بالمجلس، مقابل 206 أعضاء صوتوا ضده، إلى الرئيس جو بايدن من أجل توقيعه ليصبح قانوناً.
ويتضمَّن المشروع الذي تبلغ قيمته 1.2 تريليون دولار أميركي، تمويلات بنحو 550 مليار دولار لبناء طرق وجسور جديدة، إضافة إلى شبكات الإنترنت ذات النطاق العريض، والمياه النظيفة، وتحديث شبكات الكهرباء، وإزالة التلوث، وغيرها من الأولويات.
وأكد الرئيس بايدن، بحسب “بلومبرغ”، أنه سيوقع القانون “قريباً”، لكن ليس في نهاية هذا الأسبوع.

Leave a Reply