اهمال الحكومات والطبقة السياسية لملف الطفل سينعكس سلبيا على الأجيال القادمة

أجمع باحثون تربويين على أن ما لحق بالعراق من جرّاء الاحتلال وضعف الحكومات المتعاقبة،، شكل صورا مرعبة لجميع الأطفال الذين بات أغلبهم يعاني من حالات الخوف المزمن والرعب والانهيارات النفسية والعصبية نتيجة الوضع المتدهور على كافة الصعد.

التربويون اضافوا خلال احاديث صحفية ان حرمان الأطفال من الدراسة في ظل فقدان أبسط وسائل العيش اليومية من قبيل الخدمات، الكهرباء، والماء الصالح للشرب، والرعاية الصحية أدى الى ترك تداعيات كبيرة يصعب إيجاد حلول لها خلال فترة قصيرة ،، مشيرين الى ان اهمال الحكومات والطبقة السياسية المتعاقبة على حكم العراق لملف الطفولة والتربية والتعليم سينعكس على أجيال قادمة ،، وان العراق بات من أسوء البلدان بالنسبة للمرأة والطفل، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 80 بالمائة من الأطفال يعانون من العنف أو من تداعياته.