قال تقرير لصحيفة المونيتور إن أزمة جائحة كورونا في العراق وارتفاع مؤشرات نسب الفقر أدت إلى وصول نسبة عمالة الأطفال إلى مستوى قياسي دون أي تحرك من الحكومة لحل الأزمة
ونقل التقرير عن مديري منظمات إغاثية قولهم إن آخر رقم معروف لعمالة الأطفال في العراق كان عند 7.3٪ ويعود تاريخه إلى 2018 ، إلا أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أحصت في أكتوبر الماضي دخول طفلين من كل خمسة أطفال بما يقرب من 38٪ إلى سوق العمل
وأشارت المونيتور إلى أن الدافع الرئيسي وراء زيادة عمالة الأطفال هو الفقر المتزايد حيث ارتفع نسبة العراقيين الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى أكثر من من الثلث في وقت سببت عمليات الإغلاق والإجراءات الأخرى المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا فقد العديد من العراقيين دخلهم
ونقل التقرير عن مسؤولين في منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف تطورا آخر مثير للقلق وهو أن سن الأطفال الذين يدخلون سوق العمل قد انخفض حيث كان الأولاد المراهقون الذين يبلغون من العمر 14 عامًا تقريبًا هم الذين يرسلون للعمل بينما يوجد الآن أطفالا لا يتجاوزن سن السابعة أو الثامنة يعملون في الشوارع بدلا من الذهاب للمدارس

Leave a Reply