قال موقع المونيتور إن الاستعراض العسكري للحشد الشعبي أظهر الانقسام داخله خاصة مع عدم مشاركة حشد العتبات التابع للمرجعية الدينية العليا السيد علي السيستاني فيه وهو ما يؤشر إلى عدم الرضا عن النفوذ المتزايد للجماعات المدعومة من إيران.
وأكد قيادي في حشد المرجعية لـ “المونيتور” إن الاعتذار عن عدم المشاركة في العرض العسكري جاء بسبب معارضة الطريقة التي تدار بها وحدة الحشد الشعبي مضيفا أن أي حضور أو مشاركة من قبل أي عضو في تشكيل حشد المرجعية لن يمثل إلا ذلك الفرد.
ونقل الموقع عن محللين سياسين قولهم إن العرض العسكري غرضه إيصال رسالة مفادها بأن وحدات الحشد الشعبي هي قوة لا يمكن التغاضي عنها محليًا وإقليميًا ، وأنه لن تكون هناك اتفاقيات سياسية كبيرة جديدة في العراق بدون وحدات الحشد الشعبي.
وأضافت المونيتور أنه رغم السمعة الواسعة التي اكتسبها الحشد خلال مرحلة التأسيس الأولى عام 2014، ومشاركته في الحرب ضد داعش فإن بعض فصائله المرتبطة علناً بإيران لم تتمكن من المحافظة على ذلك، ودخلت في مواجهات عنيفة مع الكاظمي وكان آخرها محاولة تلك الجهات اقتحام المنطقة الرئاسية الخضراء بعد إلقاء القبض على القيادي في الحشد قاسم مصلح.
وأشارت إلى أن الهجمات الصاروخية التي تنفذها فصائل يعتقد انتماؤها للحشد على السفارات والهيئات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء أسهمت في زعزعة السيادة العراقية.

Leave a Reply