تحت عنوان “شبح إيران يخيم على مستقبل العراق” قالت صحيفة المونيتور إن مستقبل الإصلاح في العراق مرهون بإنهاء الهيمنة الإيرانية على القرار العراقي مبينة أن أي برنامج طموح لمكافحة الفساد وإنهاء الميليشيات سيصدم بالأحزاب والفصائل الموالية لإيران
واضاف التقرير الأميركي أن العراقيين يحتاجون بشدة إلى حكومة قادرة على تجنيب اقتصاد البلاد أي تدخلات خارجية وإبقاء القرار السياسي في يدها مبينة أن ارتباط حكومة السوداني بالإطار التنسيقي الموالي لإيران سبب إحباطا للشارع الذي ينظر إلى النظام السياسي الحالي على أنه مزور وفاسد
ووصفت المونيتور العراق بالطرف المتضرر عندما تشعر إيران بالتهديد من قبل الولايات المتحدة أو يفرض عليها مزيدا من العقوبات خاصة في ظل الاحتجاجات الأخيرة لذلك فإن شعور طهران بالغضب يجعلها تقصف أراضي العراق بلا هوادة تحت مزاعم أنها هناك جماعات تهدد أمنها القومي .
وخلصت المونيتور إلى أن نجاح حكومة السوداني على أي من هذه الجبهات ، مرتبطا بقدرته على تجنيب العراق مسألة أن يكون طرفًا في صراعات إقليمية كما أنه يتوقف على ما إذا كانت طهران ستعطي السوداني والعراق المساحة التي يحتاجها لتحقيق الإصلاحات