نشرت صحيفة المونيتور تقريرا بعنوان “رئيس حكومة إقليم كردستان في تركيا وصادرات النفط لا تزال مجمدة” حيث قالت الصحيفة إن زيارة مسرور بارزاني إلى أنقرة لم تحسم ملف صادرات النفط الشائك بينما تقول مصادر دبلوماسية إقليمية مطلعة على المفاوضات إن أنقرة قلقة من نتيجة قضية تحكيم أخرى رفعها العراق تغطي المبيعات بين 2018 وبداية هذا العام, وتريد من العراق التخلي عن القضية كشرط مسبق لاستئناف الصادرات.
ونقلت الصحيفة عن المصادر الدبلوماسية أن فصائل مدعومة من إيران غير مستعدة للتعاون في هذا الملف, وأن الولايات المتحدة من جهتها تضغط على بغداد وأنقرة خلف الكواليس ولكن دون تأثير يذكر, خاصة أن الاجتماع بين المسؤولين العراقيين والأتراك في بغداد لم يكن حاسما ويتطلب مزيدا من المحادثات.
وقالت المونيتور إن وزير الخارجية التركي الجديد هاكان فيدان هو من رتب اللقاء بين مسرور بارزاني وأردوغان للاتفاق على نشر تركيا الآلاف من قواتها في شمال إقليم كردستان ومع ذلك، وعلى الرغم من كل المصالح المشتركة التي تربط أنقرة وأربيل، فلم يمرّ الاجتماع مرور الكرام دون أن يُلاحظ أن الألوان الثلاثة لحكومة إقليم كردستان لم تكن معروضة في الصورة الرسمية التي تظهر أردوغان وبارزاني وهما يتصافحان, ولم يكن هناك سوى علمين تركيين وخاتم الرئاسة التركي بينما اختفى العلم الكردي العراقي، ومن المرجح أن الغبار تراكم عليه في خزانة القصر في إهانة دبلوماسية كبيرة.