في تقرير تحت عنوان “الغبار والعقارب” داخل النظام المدرسي المتداعي في العراق” قال تقرير لموقع المونيتور إنه في قرية صغيرة في وسط العراق، يتكدس الأطفال في فصول دراسية متداعية في مزرعة تم تحويلها مع مراحيض في الهواء الطلق، وهو أحد أعراض إهمال التعليم في البلد الغني بالنفط ولكن الذي أنهكته الحرب.
ونقلت الصحيفة عن عدي عبد الله، مدير مدرسة ابتدائية عامة في منطقة بني سعد شمال بغداد إنه يغلق المدرسة عندما تمطر لأن المياه تتسرب عبر السقف وهناك خشية أن ينهار على الطلاب كونه مصنوع من الخشب والقش فضلا عن أن العقارب والثعابين كون المدرسة تم بناؤها في مزرعة تهاجم الطلاب مبينا أن المدارس في سبعينيات القرن الماضي كانت أفضل حالا من الوضع الحالي
ولفت التقرير إلى أن السلطات أغلقت مدرسة التفوق الابتدائية المتداعية في عام 2011 لبناء مدرسة جديدة لكن المشروع توقف، وتولى الآباء زمام الأمور بأيديهم، واستأجروا مزرعة صغيرة وحولوها إلى مدرسة ل 200 تلميذ.
وتقول اليونيسف إن نصف مدارس العراق تضررت وانخفض عدد المعلمين المؤهلين، وحذر البنك الدولي من أن انخفاض معايير التعليم يضر بالنمو الاقتصادي.
ويقول المسؤولون إنهم بحاجة إلى بناء 8000 مدرسة لإعادة النظام إلى مساره الصحيح، وتخطط الحكومة لزيادة حصة التعليم في الميزانيات الوطنية من 10 إلى 16 في المائة بحلول عام 2031


Leave a Reply