قالت صحيفة المونيتور إن التعديات على الممتلكات العامة والطرق والشوارع في العراق ازدادت بشكل ملحوظ بسبب دعم الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة.
وأضافت الصحيفة أن حادثة قتل رئيس بلدية كربلاء الذي قاد حملة لإزالة التعديات ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها متجاوزون السلاح ضد مسؤولي البلدية أو الموظفين المكلفين بإزالة التعديات , مشيرة إلى أن الشخص الذي شوهد وهو يقتل الخفاجي هو عضو في حزب الدعوة الإسلامية بزعامة المالكي ، وأن نفوذ هذا الشخص سمح له على ما يبدو بالاستيلاء على قطعة أرض تابعة للدولة والاحتفاظ بها لمدة 15 عامًا تقريبًا.
وأشارت المونيتور إلى أن حملة إزالة التجاوزات والتعديات هي خطوة على الطريق الصحيح كان ينبغي على الحكومات السابقة أن تسلكها , وأن خسائر الممتلكات التي تكبدتها الحكومات العراقية بسبب هذه الانتهاكات تقدر بمليارات الدولارات , لافتة إلى أن عمليات الاستيلاء الكبيرة على الأراضي العامة تجري في العراق منذ عام 2003 على يد الأحزاب السياسية والميليشيات والأفراد الموالين لهم حتى أصبحت بعض هذه الانتهاكات أمرا واقعيا بقوة السلاح , بينما لم تتمكن جميع الحكومات من وقف هذه الظاهرة حتى أصبح الخارجون عن القانون أصحاب امبراطوريات مالية كبيرة.
المونيتور: التعديات على الأملاك العامة في العراق تحظى بدعم الأحزاب والجماعات المسلحة

Leave a Reply