كشف أوساط نيابية عن وجود عشرات ومئات المعامل والمصانع الحكومية الخاسرة في العراق، التي تضم آلاف الموظفين دون أي إنتاج، مستنزفة بذلك أموالاً طائلة من الموازنة العامة في صورة رواتب ونفقات تشغيلية.
نواب ذكروا ان الموظفين في هذه المعامل تتجاوز خمسة اضعاف الحاجة الفعلية تذهب الى الدوام بلا أي إنتاجية وهذه الظاهرة منتشرة في العديد من المؤسسات الحكومية التي تعج بالوظائف المترهلة وأعداد الموظفين الهائلة دون تحقيق أي عوائد للدولة، مؤكدين ان هذا الحديث ينطبق على مصنع ادوية سامراء الذي سجل عجزا بمقدار ثلاثة وأربعين مليار دينار بينما رواتب موظفيه تبلغ بمقدار ثلاثين مليار دينار تتحملها خزينة الدولة ، مؤكدين ان هذه الخسائر مستمرة منذ سنوات، وتعكس حالة المعامل والمصانع العامة الخاملة التي تضم عشرات آلاف الموظفين دون إنتاج، إضافة إلى المؤسسات الحكومية المترهلة بالوظائف الوهمية وأعداد الموظفين الفائضة، مشكلة هيكلية خطيرة تعاني منها مفاصل الدولة العراقية وتستنزف مواردها المالية.
القطاع العام ..معامل خاسرة وترهل وظيفي وفساد متفشي

Leave a Reply