في صورة تظهر حجم الفقراء وتداعياته على شرائح واسعة، شهد سوق الملابس المستعملة أو ما يعرف محليا بـ البالة، انتعاشا مع حلول عيد الأضحى المبارك بسبب رخص أسعاره، يأتي ذلك في وقت اقرت الحكومة ميزانية انفجارية تذهب اغلبها الى جيوب الفاسدين .
مواطنون اكدوا ان ان الفقراء يحاولون زرع الفرحة على شفاه أطفالهم من خلال شراء ملابس متواضعة لهم في العيد، موضحين ان توزيع المساعدات على الفقراء بدأت تخضع للمحاصصة بين الأحزاب والساسة وحتى ميسوري الحال كلا حسب منطقته وعشيرته وحزبه، وأشاروا الى أن العيد اصبح مجرد ذكرى كون الفقر هو العلامة في الفارقة بعد تسلط الأحزاب الفاسدة على مقدرات البلاد .