الفاتيكان نيوز: مسيحيو نينوى.. ندوب داعش محفورة في قلوب يحدوها الأمل

ذكر موقع “الفاتيكان نيوز” أن صراع المسيحيين من أجل البقاء والصمود في شمال العراق وسهل نينوى، لا يزال مستمرا، لكن أصبح هناك أمل أكبر مع عمل الحكومة على منع إيذاء المسيحيين، لكن صمود المكون المسيحي لا يزال بحاجة الى دعم اكبر.
وأشار التقرير الفاتيكاني إلى أنه بعد 10 سنوات على الدمار الذي سببه تنظيم داعش في المنطقة التاريخية في بلاد ما بين النهرين العليا، لا تزال عملية اعادة بناء الثقة بين سكان المناطق المسيحية، تجري بشكل حذر.
إلا أن التقرير قال انه مع المخاوف المستمرة فإن عودة العائلات المسيحية الى الموصل تظل حذرة، رغم اهميتها الشديدة، مضيفا ان هذه الكارثة لحقت بجميع الناس، وليس المسيحيين فقط، في حين أن الذين ظلوا في الموصل خلال مرحلة داعش، دفعوا ثمنا باهظا”.
ونقل التقرير عن رجال دين مسيحيين قولهم إن العوائق المتعلقة بعودة المسيحيين كثيرة إلا أنها بالدرجة الأولى مسألة أمنية و مالية، مشيرين الى ان “الناس خسرت كل شيء تقريبا حتى أنه جرى تجريدهم من ملابسهم عندما اجبروا على مغادرة الموصل ونينوى، وعلى هؤلاء الناس أن يبدأوا من الصفر
وتابعوا أنه “برغم كل التقدم في مجال الأمن والبنية التحتية، فإن الناس لا يزالون قلقين مترددين، ويتساءلون كيف يمكنهم العودة الى الموصل او سهل نينوى من دون دون ضمانات”، مضيفا أنه “ما من أحد بإمكانه تقديم الضمانات ولا حتى الكنيسة، التي خسرت هي الاخرى كل شيء، في حين لا تستطيع العائلات اعادة الاستثمار في المجتمع من دون الحصول على الدعم، خصوصا من الحكومة.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *