من صحيفة العرب الدولية نرصد تقريرا بعنوان “سعي العراق لمحاربة الفساد يقابَل بالتشكيك” حيث قالت الصحيفة إن العراق يشهد منذ تولي محمد شياع السوداني رئاسة الوزراء حملة لمكافحة الفساد، وهو بند رئيسي على أجندة الحكومة العراقية الجديدة، إلا أن مراقبين يشككون في القدرة على محاربة ظاهرة يختلط فيه السياسي بالمالي.
وقال مراقبون للصحيفة إن الفساد في العراق متجذّر ويتمتّع بحماية قصوى من الداخل والخارج. وتبقى أصابع الاتهام موجّهة إلى كلّ مَن مارس العمل السياسي والدليل هو الإنفاق الجنوني في كلّ عملية انتخابية, لذلك لا يستطيع السوداني الوصول إلى عدد كبير من اللصوص المحميّين مِمّن منحوه الثقة.
وأضافت الصحيفة إن الفساد ينخر كافة مؤسسات الدولة والإدارات العامة في العراق، ورغم صدور إدانات قضائية إلا أنها نادرا ما تستهدف مسؤولين كبارا, لذلك يقول مراقبون إن ما يسمى بسرقة القرن ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وهي جزء من سلسلة فساد مستشر في البلاد، وترجع إلى اختلالات على مستوى رقابة أموال الدولة في الإدارة والآليات المستخدمة ما يسمح لهذه السرقات أن تمر دون أن تشعر بها أي جهة رقابية.
ولفتت الصحيفة إلى أن للعراقيين ذكرى سيئة من حملات مكافحة الفساد التي باتت بندا رئيسيا على أجندة جميع الحكومات العراقية المتعاقبة التي فشلت في تحريك الملف وأن حكومة السوداني لن تكون أفضل من سابقاتها.
العرب الدولية: سعي العراق لمحاربة الفساد يقابَل بالتشكيك

Leave a Reply