تحت عنوان ” 3 سنوات على مجزرة “الناصرية” والقتلة دون محاسبة ” قالت صحيفة العربي الجديد إن المئات من الناشطين والمتظاهرين، أحيوا إلى جانب ذوي الضحايا في مدينة الناصرية الذكرى الثالثة على “مجزرة الزيتون” التي راح ضحيتها 50 قتيلاً ونحو 500 جريح بعد هجومٍ مسلح على المتظاهرين من دون معرفة الجهة التي أصدرت أوامر القتل لحد الآن.
ونقلت الصحيفة عن تنسيقية “ثوار ساحة الحبوبي” وهم مجموعة من الشباب المتظاهرين مطالبهم بالقصاص من المتورطين بقتل وقمع المتظاهرين” ، فيما دعوا إلى “مسيرة سنوية موحدة تنطلق باتجاه جسر الزيتون مع إقامة مجلس عزاء على أرواح شهداء تشرين في موقع المجزرة
وقال ناشطون للعربي الجديد إن الحراك الوطني والشعبي عازم على استبدال طبقة الحكم الحالية مشيرين إلى أن استذكار مجزرة الزيتون هو محطة ضمن مجموعة محطات في سبيل العودة من جديد إلى ترتيب الصفوف والخروج باحتجاجات غاضبة ضد الأحزاب والفصائل المسلحة التي تقتل وتسرق العراقيين
وأضافوا أن الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي لم تتمكن من الكشف عن قتلة المتظاهرين، و تحايلت كثيراً على الناشطين وذوي الضحايا، بينما تسلم الكاظمي كل الأدلة التي تشير إلى القتلة، وهم قسمان، منهم من ينتمي للفصائل المسلحة ومنهم من ينتمي للقوات الأمنية النظامية
وأكد ناشطون للعربي الجديد أن حكومة السوداني غير مهتمة بتطويق قوى السلاح التي تتحكم بالعراق حالياً، بالتالي فإن مطلب الكشف عن قتلة المحتجين ومحاسبة الضباط المقصرين في حماية المحتجين خلال السنوات الماضية، هو أمر مستبعد، ما يدفع إلى تقديم المزيد من الجهد والتضحيات
العربي الجديد: 3 سنوات على مجزرة “الناصرية” والقتلة دون محاسبة

Leave a Reply