نشرت صحيفة العربي الجديد تقريرا بعنوان “ملف النزوح بالعراق.. أرقام حكومية مغايرة للواقع” جاء فيه إن إحصائية حكومية جديدة لأعداد النازحين في العراق أثارت انتقادات من مسؤولين وناشطين حقوقيين أكدوا أنها مغايرة للواقع، وأنها تشكل نسبة قليلة من الأعداد الحقيقية للنازحين، مطالبين بحسم الملف وإنهاء معاناة النازحين الذين سيواجهون فصل الشتاء في المخيمات.
وقالت الصحيفة إنه وفقا لأرقام حكومية فإن عدد النازحين يبلغ 36 ألفا فقط، لكن مراقبين أكدوا أن هذا الرقم لا يعكس الواقع الذي يشير إلى أن عدد النازحين في كل العراق يتجاوز المليون، نحو 400 ألف منهم من المدن التي تسيطر عليها مليشيات مسلحة وتمنعهم من العودة، كمدن جرف الصخر والعويسات والعوجة، ومدن وبلدات ديالى وصلاح الدين”.
وأشارت العربي الجديد إلى أن أرقام وزارة الهجرة تشمل المخيمات التي تحت سلطتها فقط، ولا تتحدث عن باقي المخيمات التي يعاني سكانها حيث لا يزال نحو 90 بالمائة من منازل النازحين في مناطقهم الأصلية غير صالحة للعيش على الإطلاق.
وحذر نشطاء في حقوق الإنسان من أن مأساة المخيمات ستتفاقم خلال موسم الشتاء وسط عجز بتوفير الخدمات وترميم الخيم وتجهيز النازحين بما يحتاجون إليه , معربين عن استغرابهم من تقرير وزارة الهجرة الذي أكد أن النازحين مخيرون بالعودة الى منازلهم لأن أغلبها مهدمة لم يتم إعمارها، والبعض الآخر منها تحت سيطرة الفصائل المسلحة.
العربي الجديد: ملف النزوح بالعراق.. أرقام حكومية مغايرة للواقع

Leave a Reply