من صحيفة العربي الجديد نرصد مقالا بعنوان “في العراق أزمات تلد أزمات” جاء فيه إن العراق منذ تأسيس دولته الوطنية قبل مائة عام لم يعرف مآزق وأزمات أكثر من التي عاشها في الأعوام العشرين الأخيرة، إذ كلما تبدّى للعراقيين أن ثمّة حلولا تلوح أمامهم، حتى يكتشفوا أن تلك الحلول والمخارج لا تقود إلا إلى أزمات ومآزق أخرى.
وأضافت الصحيفة أن مقاطعة القوى المدنية للانتخابات والانقسامات السياسية في كل المكونات الشيعية والسنية والكردية كلها وقائع تربك الوسط السياسي العراقي وكشفت عورات “العملية السياسية” الطائفية التي جاء بها الأميركيون بعد الاحتلال، والتي وضعت العراق عمليا تحت الهيمنة الإيرانية المباشرة، وأوجدت تركيبة سياسية هجينة، تنظر إلى مواقع السلطة العليا، وإلى خزائن المال العام على أنها “غنائم حرب”.
وتقول الصحيفة إن العراق دخل مرة أخرى حالة استعصاء وعجز تنذر بمخاطر كثيرة تنعكس آثارها على المواطن العادي المهموم، والمنشغل بالبحث عن رغيف خبز وفسحة أمن وأمان، وليس ثمّة حل في الأفق، بعدما راكمت السنوات العشرون “رصيدا” مهولا من الأزمات والمآزق التي يصعب التصدّي لها بحلول إصلاحية مبتسرة، أو بمعالجاتٍ قاصرة.
العربي الجديد: العراق… أزمة تلد أزمات

Leave a Reply