من صحيفة الشرق الأوسط نرصد تقريرا بعنوان “صراع مبطن قد يقيل الحلبوسي من رئاسة برلمان العراق” حيث قال مصدر للصحيفة إنه لا يمكن استبعاد إمكانية الإطاحة بمحمد الحلبوسي من سدة رئاسة البرلمان خلال الأشهر القليلة المقبلة لتقويض نفوذه السياسي بعد أن عبرت الكثير من القوى السنية عن استيائها من مساعيه للسيطرة على انتخابات مجالس المحافظات المقبلة لإحكام قبضته على محافظة صلاح الدين بعد الأنبار ونينوى.
وأضاف المصدر للصحيفة إن مسألة الإطاحة بالحلبوسي تعتمد على قرار من الإطار التنسيقي لأنها ليست قرارا من المكون السني فقط وأنه حتى هذه اللحظة ليس هناك إجماع داخل الإطار على إزاحته، خصوصاً في ظل تمسك بعض الدول الإقليمية به وفي مقدمتها إيران.
ويؤكد المصدر للشرق الأوسط أن هناك صراعا حقيقيا في الأنبار، وبوجه خاص بين السياسيين الذين مثلوا الأنبار طوال سنوات ما قبل 2018، وبين الحلبوسي الذي حوّل الأنبار إلى إقطاعية حقيقية تابعة له حيث يعتقد أن كل شيء في الأنبار يدار عبر الحلبوسي شخصياً، والمحافظ مجرد موظف لديه في هذه الإقطاعية، كما أن منح صندوق الإعمار للحلبوسي قد أعطاه قوة إضافية في التحكم، عبر استثمار مشروعات الصندوق لتشكيل شبكة زبائنية حوله في الأنبار.

الشرق الأوسط: صراع مبطن قد يقيل الحلبوسي من رئاسة برلمان العراق
by
Tags:
Leave a Reply