نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية تقريرا بعنوان ” بغداد ستواجه عزلة دولية إذا استمرت هجمات الفصائل ” نقلت فيه تلميحات مسؤول أميركي كبير إلى أن بغداد ستواجه عزلة دولية غير مسبوقة إذا استمرت الهجمات على القواعد العسكرية التي تستضيف مستشارين أميركيين في العراق.
ورغم تصاعد الدعوات السياسية لإغلاق السفارة الأمريكية، تحدث المسؤول عن فرصة جيدة للحكومة العراقية لفرض سيطرتها على الجماعات المسلحة الجامحة ووقف أعمالها العدائية.
وشدد المسؤول الأميركي لـ«الشرق الأوسط» على أن السلطات الإيرانية كانت تدعي أنها لا تريد توسيع الصراع، لكنها في الواقع تطور أدوات وكلائها في المنطقة وتنشر مجموعات مسلحة جديدة. .
وذكرت الصحيفة إن الاستهدافات المتتالية بالصواريخ والمسيرات لقواعد أميركية في العراق وسوريا على يد فصائل عراقية مدعومة من طهران، وآخرها كان استهداف قاعدة عسكرية أميركية بمحافظة الحكسة على الحدود السورية التركية.
وأعلنت جماعة تطلق على نفسها “المقاومة الإسلامية في العراق”، أنها ستبدأ من الأسبوع المقبلة بـ”مرحلة جديدة تستهدف فيها قواعد أعدائها بشكل أوسع وأشد” وتكررت على مدى الأسابيع والأيام الماضية هجمات على مصالح وقواعد أميركية في العراق ولا سيما على قاعدة عين الأسد في الأنبار غربي البلاد، وقاعدة حرير في أربيل شمالي البلاد، فضلا عن القواعد في محيط مطاري بغداد وأربيل الدوليين.
ويتوقع خبراء بحسب الصحيفة أن تكثف هذه الفصائل هجماتها على طول المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، وأن تستهدف المقار والمصالح الدبلوماسية الأميركية كذلك ولا سيما في بغداد وأربيل، في سياق تحرك عام قد يشمل لبنان على وقع ما سيكشفه خطاب أمين عام حزب الله حسن نصر الله.
واعتبروا أن من شأن ذلك الزج بالعراق في حرب واسعة، ستنعكس كارثيا على أمنه واستقراره .
الشرق الأوسط: بغداد ستواجه عزلة دولية إذا استمرت هجمات الفصائل

Leave a Reply