” قالت صحيفة الشرق الأوسط إن الشهر الأول للحكومة العراقية بقيادة محمد شياع السوداني شهد إقالة مئات المسؤولين في الأجهزة الأمنية، وتعيين آخرين من بطانة سياسية واحدة وهي الإطار التنسيقي.
وأضافت الصحيفة أن هذه القرارات والتغييرات الواسعة التي تخص قيادات عليا في أجهزة أمنية مهمة مثل المخابرات والأمن الوطني تحوم حولها شكوك بشأن ما إن كان دافعها “مكافحة الفساد” أم صراع نفوذ القوى السياسية والمحاصصة.
وتقول مصادر عراقية للشرق الأوسط إنه جرت إقالات لمدراء في جهاز المخابرات بدعوى مكافحة الفساد، بينما يرى باحثون أن وراء هذه القرارات أسبابا عديدة في مقدمتها محاولة قوى الإطار التنسيقي الاستحواذ على جهاز المخابرات؛ لذلك يمكن القول إن برنامج مكافحة الفساد الذي يعمل عليه السوداني يركز أساسا على القوى والشخصيات التي لا يرغب فيها قيادات الإطار,
ويقول مراقبون للشرق الأوسط إنه من الواضح أن المسؤولين الأمنيين المقالين مؤخراً، محسوبون على رئيس الحكومة السابق مصطفى الكاظمي بينما تتوقع مصادر موثوقة «إصدار مذكرات قبض بحق عدد منهم وتتحدث عن عمليات تطهير متعمدة داخل الحكومة لصالح جهات حزبية نافذة في الإطار التنسيقي.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الكاظمي حين كان رئيسا للوزراء ومشرفا على جهاز المخابرات باستبعاد نحو 300 من موظفي الجهاز أغضب قيادات الإطار, مؤكدين أنه ليس مستغربا أن تكون أولى قرارات حكومة السوداني “الإطارية” إعادة هيكلة جهاز المخابرات بما يكفل إبعاد المحسوبين على التيار الصدري والكاظمي.
الشرق الأوسط: إقالات بالجملة للقيادات الأمنية في العراق

Leave a Reply