هاجم رئيس حكومة الفشل والفساد محمد شياع السوداني أطرافا لم يسمها سعت الى استخدام تسمية الحشد الشعبي لتنفيذ ما يخرج عن مهامها الرسمية الأمنية والعسكرية في البلاد خلال كلمة له بالذكرى العاشرة لصدور فتوى الجهاد الكفائي.
السوداني ادعى خلال كلمته إنه لا مسار أمامنا سوى بناء الدولة وتعزيز عمل مؤسساتها وسيادة القانون، والحفاظ على مصالح العراق، حيث يرى مراقبون ان الخطب الرنانة والشعارات الفارغة اعتاد على سماعها الشعب العراقي ، مؤكدين ان السوداني باعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة كان الأولى به تسمية هذه الجهات ومصارحة الشعب خاصة وان هذه الجهات تمتلك المال والسلاح بل وأصبحت دولة موازية، مؤكدين ان السوداني ادعى خلاف ما يفعل فلو كان حريصا على بناء الدولة لأنهى المحاصصة الحزبية والطائفية ابان تشكيل كابينته الحكومية، لافتين الى ان الاحداث الأمنية الأخيرة التي كانت تقف خلفها الجهات التي يتكلم عنها السوداني كشفت هشاشه الامن وضعف المؤسسة الأمنية ، مشيرين الى ان سيادة القانون التي يتحدث عنها السوداني لا تشمل ولاة امره والذين جاءوا به الى المنصب.
السوداني يهاجم الميليشيات دون تسميتها ويدعي خلاف ما يفعل

Leave a Reply