العراق الذي لا يملك أموالا لتنمية نفسه، يطلب من الآخرين أن يحققوا له التنمية ولو مقابل القليل من العائدات، استغل السوداني وجوده في نيويورك للبحث عن مصادر تمويل خارجية للمشاريع التي فشلت حكومته بإنجازها.
يقول مراقبون إن معظم عائدات العراق من النفط تذهب لخدمة رواتب الموظفين والمتقاعدين وأفراد القوات المسلحة، وبضمنها الميليشيات، مما لا يُبقي شيئا يكفي لتمويل البرامج التنموية أو المشاريع الاستراتيجية، بينما تشير المصادر إلى أن قسطا مهما من الإنفاق على هذه المجالات يتسرب في قنوات فساد باتت متأصلة لقوائم طويلة لموظفين وهميين، ومتقاعدين ليس لهم وجود، وجنود وعناصر ميليشيات لا أثر لهم.

Leave a Reply