كشفت اللجنة المالية أن الموازنة سياسية بامتياز وبنيت لإرضاء زعماء الأحزاب المتنفذة دون استثناء.
نائب عن اللجنة المالية قال إن ما جاء فيها من تعديلات ومن ثم التراجع عنها تصب في مصلحة تلك الأحزاب بوجود عجز تجاوز الأربعة والستين تريليون دينار، لافتا الى ان السوداني ومن خلفه الإطار الحاكم ما زالوا يتلاعبون بمقدرات الشعب العراقي واستمرار الضحك عليه لدرجة إفقاره وعدم وجود أي تخصيصات لمشاريع تنموية وخدمية في الموازنة لكن يقابلها مليارات الدنانير لمكتب السوداني وصلاحيات دون رقيب ، مؤكدا أن مستقبل العراق مظلم لكون البلد تحت حكم الخونة اللصوص وكان مصدر برلماني قد كشف عن أسباب إرجاء جلسة التصويت على مشروع قانون الموازنة الاتحادية الى الساعة الثامنة من مساء اليوم.