اجتمع الرئيس التونسي، قيس سعيد، الثلاثاء، برئيس الحكومة، هشام المشيشي، ورؤساء حكومات سابقين.
وقالت الرئاسة التونسية، إن اللقاء تناول سبل الخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تعيشها البلاد.
ووفق المصدر نفسه، تم الاتفاق على أن الوضع لا يمكن معالجته بالطرق التقليدية بل يجب بلورة تصوّر جديد يقوم على إدخال إصلاحات سياسية جوهرية.
ومن بين الإصلاحات السياسية الجوهرية، وفق ما قالته الرئاسة، القانون الانتخابي إلى جانب بعض الأحكام الواردة في نصّ الدستور.
لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد مع رؤساء الحكومات السابقين بحضور رئيس الحكومة الحالي
وجاء في بيان الرئاسة التونسية أن الرئيس سعيد، جدد موقفه خلال الاجتماع “رفضه للحوار على شكل ما حصل في السابق”.
ويعارض سعيد، خصوصا تعديلا وزاريا واسعا تقرر في يناير، لكنه لم يطبق، ما ترك الكثير من الوزارات مع وزراء بالوكالة.
ودعت أطراف عدة في الأشهر الأخيرة إلى حوار وطني لكن من دون جدوى.
وقال بيان الرئاسة التونسية، الثلاثاء، إن الرئيس ركّز خلال اجتماع اليوم، على ضرورة إدخال إصلاحات سياسية بعد أن أثبتت التجربة أن التنظيم السياسي الحالي وطريقة الاقتراع المعتمدة أدّت إلى الانقسام وتعطّل السير العادي لدواليب الدولة.

Leave a Reply