قالت الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن الوزير أنتوني بلينكن سيتوجه في جولة تضم الصين وبريطانيا المتحدة في الفترة ما بين 16 إلى 21 يونيو الجاري، فيما أوضحت وسائل إعلام صينية أن بلينكن سيزور الصين في الفترة بين 18 و19 يونيو.
وذكر بيان عن الخارجية الأميركية، أن بلينكن سيلتقي مع كبار المسؤولين الصينيين، وسيناقش أهمية “إبقاء خطوط التواصل مفتوحة” بين البلدين، لإدارة العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
وأوضح البيان أن بلينكن سيثير القضايا الثنائية والدولية والإقليمية مع الصين، وكذلك مناطق التعاون المحتملة في التحديات العابرة للدول.
وفي لندن سيحضر بلينكن مؤتمراً حول أوكرانيا يهدف إلى حشد الدعم الدولي من القطاعين العام والخاص لمساعدة أوكرانيا على التعافي من “الهجمات الروسية الوحشية المستمرة”.
وستكون هذه هي أول زيارة لوزير خارجية أميركي إلى بكين منذ 2018، وتأتي بعد أشهر من إلغاء بلينكن زيارته التي كانت مقررة إلى بكين مطلع فبراير الماضي، عقب رصد واشنطن ما قالت إنه منطاد تجسس صيني فوق أجوائها.
وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ ذلك الحين. وأعرب بلينكن مراراً عن رغبته في إعادة جدولة الزيارة، وقال مسؤول أميركي إن وزير الخارجية سيزور بكين في 18 يونيو، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانج وينبين قال، الاثنين، إنه ليس لديه معلومات بشأن تلك الزيارة.
وتحاول أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم تخفيف حدّة التوتر بينهما، بعد أن زادت في السنوات الأخيرة بشأن موضوعات خلافية متعدّدة، بما في ذلك التجارة والأمن وتايوان.