وفي ذات السياق كشفت مصادر مطلعة ان العراق دفع تسعمائة مليون دولار للشركة الإيرانية عن طريق شركة المهندس ، بعد حصول الشركة على عقد استثماري في بادية السماوة.
المصادر أكدت ان المشروع سيتحول من واحة خضراء الى قاعدة عسكرية إيرانية تحتوي على محطة للطائرات المسيرة الهجومية وطائرات الاستطلاع والتجس، ولفتت المصادر ان العقد الثاني الذي حصلت عليه المؤسسة الإيرانية استيراد ثلاثة آلاف وخمسمائة سيارة لصالح وزارة الداخلية بمبلغ قدره اثنين وعشرين الف دولار علما ان السعر الحقيقي هو اثنا عشر الف دولار وما تبقى يعد هدية حكومة الإطار الى الحرس الثوري الإيراني ليتضح فيما بعد ان الهدف من تأسيس شركة المهندس هو تأمين الموارد المالية للحرس الثوري من اموال الشعب العراقي عبر الخداع والتحايل لهذه المؤسسة التي تحسب على من مؤسسات الدولة العراقية.