شهدت بريطانيا وفرنسا، الاثنين، درجات حرارة قياسية بسبب موجة الحر الشديدة التي تجتاح جنوب غرب أوروبا وتسبّبت بحرائق غابات مزيداً من المساحات الحرجية.
وحذر خبراء الأرصاد الجوية في بريطانيا من حدوث اضطرابات في بلد غير مُجهز لمواجهة ظواهر مناخية قاسية تقول السلطات إنها قد تُعرض حياة الناس للخطر.
وسجلت الحرارة 37.5 درجة مئوية في كيو غاردنز، جنوب غرب لندن، لتقترب من المستوى القياسي البالغ 38.7 درجات.
وتم تعليق الحركة الجوية في مطار لوتن شمال لندن بسبب “عيوب” في أرض المدرج ناجمة عن ارتفاع الحرارة.
وتوقع خبراء الأرصاد أن تتجاوز الحرارة، الثلاثاء، عتبة 40 درجة مئوية في سابقة بتاريخ هذا البلد، بينما يلقي العلماء باللائمة على التغير المناخي، ويتوقعون ظواهر مناخية قاسية أكثر تواتراً وشدة في السنوات المقبلة.
وستبقى مدارس عدة في بريطانيا مُغلقة الثلاثاء بسبب الحر، كما حذرت السلطات من إمكانية حدوث اضطرابات في حركة النقل.
وعلى الجانب الآخر من بحر المانش، في فرنسا، شهدت بعض البلدات والمدن أعلى حرارة على الإطلاق الاثنين، بحسب ما أعلنت الأرصاد الجوية.
وسُجلت 39.3 درجة مئوية في بريست المطلة على الأطلسي أقصى الشمال الغربي لفرنسا، مقارنة بالمستوى القياسي السابق المسجل عام 2002 وهو 35.1 درجة مئوية.

Leave a Reply