نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا حول احتجاجات تشرين مشيرة إلى أن الحراك الشعبي في العراق يراهن على الاستمرارية بعد أشهر من الخمول بسبب جائحة كورونا.
وقالت الصحيفة في تقرير لها أن الناشطين في العراق جددوا مطالبهم بوضع حد للفساد في المؤسسات الحكومية وتحكم الأحزاب في ميزانية الدولة فضلا عن كشف مرتكبي جرائم الخطف والاغتيالات ومحاكمتهم , في حين واجهت قوات الأمن احتجاجاتهم بالقنابل المسيلة للدموع.
وأضافت صحيفة التلغراف أن الاحتجاجات بمثابة اختبار لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي تحدث كثيرا عن دعمه لمطالب المحتجين بدون اتخاذ خطوات حاسمة لتنفيذها حيث مازالت تتحكم الميليشيات في القرار العراقي وتعمل خارج إطار القانون بغطاء حزبي.
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن العراق يصارع أزمة اقتصادية حادة ويعاني من نقص الخدمات خاصة بعد تقلص موارد الدولة بمقدار النصف.
التلغراف البريطانية: الحراك الشعبي في العراق يراهن على الاستمرارية

Leave a Reply