البيت الأبيض: محادثات الاتفاق النووي مع إيران وصلت لـ”نقطة فارقة”

ضغط البيت الأبيض على إيران علناً، من أجل إحياء اتفاق 2015 النووي سريعاً، لافتاً إلى أنه سيكون من المستحيل العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران في حالة عدم التوصل إلى اتفاق في الأسابيع المقبلة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في تصريحات للصحافيين: “محادثاتنا مع إيران وصلت إلى نقطة فارقة”.

وأشارت إلى أن المبعوث الأميركي الخاص لإيران روب مالي عاد إلى فيينا لإجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن عودة كلا الجانبين للالتزام بالاتفاق.

وأضافت ساكي: “الاتفاق الذي يتناول المخاوف الأساسية لجميع الأطراف لم يعد بعيداً، لكن إذا لم يتم التوصل إليه في الأسابيع المقبلة، فإن التقدم النووي الإيراني المستمر سيجعل من المستحيل علينا العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”، في إشارة إلى الاسم الرسمي لاتفاق 2015 النووي.

وفي وقت سابق الثلاثاء، استؤنفت المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني في فيينا، بعد توقف استمر 10 أيام، فيما لم يذكر أعضاء الوفود ما إذا كانوا قد اقتربوا من حل القضايا المختلفة الشائكة.

وتحاول إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إحياء الاتفاق المبرم عام 2015، وذلك مع الأطراف التي لا تزال منضوية فيه (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) إضافة إلى إيران. وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت أحادياً من الاتفاق عام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات.

من جانبه، شدد ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، الأربعاء، على ضرورة البحث عن وسائل جديدة لحل القضايا العالقة بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف في تغريدة على تويتر، أنه التقى منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران إنريكي مورا، واتفقا على ضرورة تكثيف المفاوضات والبحث عن طرق ووسائل جديدة لتسوية القضايا العالقة المتبقية لتمهيد الطريق للعودة إلى الاتفاق النووي.

وتصطدم الرغبة بالعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران بعدة عراقيل وملفات عالقة تشير إلى انخفاض مستوى الثقة بين جميع الأطراف، فيما رسمت الخطوة الأميركية الأخيرة، والمتمثلة في العمل ببعض الإعفاءات للبرنامج النووي الإيراني، ملامح اتفاق يلوح في الأفق.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *