قال مستشار الأمن الأميركي جيك سوليفان، الأحد، إن الهجوم الروسي بالقرب من الحدود البولندية والذي استهدف منشأة عسكرية تتواجد فيها قوات حفظ السلام الدولية، يُظهر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يوسع أهدافه”، و”يعكس حالة الغضب الذي يعانيه بسبب فشل قواته بتحقيق تقدم”.
وفي السياق، أكد سوليفان على أن واشنطن وحلفاءها سيواصلون تصعيد الضغط على روسيا، مشيراً إلى أنه أوضح لبكين أن الولايات المتحدة “لن تسمح لأي دولة بتعويض روسيا عن الخسائر الناجمة عن العقوبات الغربية”، محذراً من “عواقب على من يحاولون دعم روسيا للتهرب من العقوبات”.

Leave a Reply