البغدادية تستذكر شهدائها الصحفيين الذين قدموا ارواحهم ثمنا لكشف الحقيقة

استذكر الصحفيين الاحرار زملائهم في العمل ممن ضحو بحياتهم من اجل الوطن والكلمة الحرة حيث تشهد مهنة المتاعب ارهاصات كبيرة لمن عمل فيها ففي كل زمان ومكان يواجه زملاء المهنة التعب والإرهاق ليس البدني فقط وإنما النفسي والتضييق على الحريات والاعتقال والحد الذي يصل الى التصفية الجسدية.

صحفيون ذكروا أن البغدادية تستذكر أبنائها الشهداء الذين قدموا ارواحهم ثمنا لكشف الحقيقة مؤكدين أن اكثر من خمسمائة صحفي استشهد بعد الفين وثلاثة لغاية اليوم يضاف لهم هروب عدد كبير من الصحفيين نظرا لعدم وجود التشريعات الواضحة التي تؤمن عمل الصحفي فضلا عن وجود تشريعات تحد من حرية الاعلام والصحافة والنشر وحرية التعبير نتيجة تسلط الفاسدين على البلاد.